السيد أبو الحسن الطباطبائي ( جلوه )

36

رسالة في بيان استجابة الدعاء

13 - السيد آغا حسين القمي [ 1 ] ( 1282 - 1366 ) .

--> عاد إلى طهران فاتجهت الانظار إليه وكثر الإقبال عليه وصار مرجعا في الأمور الشرعية . وراجع « خدمات متقابل اسلام وإيران » ص 524 - 525 ، وص 51 من هذه المقدمة . [ 1 ] ولد في قم في 1282 وقرأ بطهران المقدمات والسطوح ، وفي 1303 حج بيت الله الحرام وعاد من طريق العراق فبقي في النجف ثم ذهب برهة إلى سامراء وحضر بها بحث السيد المجدد الشيرازي وفي حدود 1306 عاد إلى طهران فجد في الاشتغال في العلوم العقلية والعرفان والرياضي على فلاسفة وقته كالسيد الميرزا أبي الحسن جلوه والشيخ علي المدرس النوري و . . . وقرأ الفقه والأصول أيضا على الميرزا حسن الآشتياني والشيخ فضل الله النوري وغيرهما وبعد خمس سنين هاجر إلى النجف وأدرك ولازم أبحاث عدد من الأعاظم مدة غير قصيرة حاز فيها درجة سامية وفي 1321 تشرف إلى سامراء وحضر بحث الميرزا محمد تقي الشيرازي عشر سنين وفي 1331 هبط مشهد الرضا عليه السّلام ، واشتغل بالتدريس ونشر الاحكام فكانت له مكانة كبيرة في نفوس الجمهور نظرا لقدسيته وورعه وحصل على رئاسة وزعامة هناك ورجع إليه الناس في التقليد وتقدم على غيره حتى كان أوجه واجل علماء خراسان واشتهر فكانت الاستفتاءات ترد عليه من سائر أطراف إيران وبعد حدوث نفورة في ( 1354 ) بينه وبين رضا البهلوي الذي كان يسعى لهلاك العلماء ومحاربة الدين واحياء البدع ونشر اللادينية ، ونهيه إياه عن البدع التي استحدثها وتمرد البهلوي هاجر إلى العراق وعزم على الإقامة وسكن كربلاء وأقبل عليه الناس تمام الإقبال ولما توفي السيد أبو الحسن في ( 1365 ) رشح للزعامة العامة وزادت وجاهته ومال الناس